أمازيغ تونس يُطالبون بالاعتراف بهم دستوريًا
"نحن السكان الأوائل لهذه البلاد ونملك حق الأرض"
من الآثار الإيجابية للثورة التونسية، قيام عدد من النشطاء من الأقلية الأمازيغية ( بربر ناطقون باللهجة الشلحة) التي تشكل نحو 1% من السكان، وللمرة الأولى علناً بإنشاء جمعية لهم لإسماع صوتهم في المجلس الوطني التأسيسي.وقد دعت “الجمعية التونسية للثقافة الأمازيغية”، وهي أول جمعية للثقافة الأمازيغية عرفتها تونس في تاريخها الحديث، المجلس التأسيسي المقبل الذي سيعقد أول جلساته في 22 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، إلى الاعتراف بالوجود الأمازيغي في الدستور التونسي المقبل، وبإدراج تدريس اللغة الأمازيغية في المعاهد والمدارس على الأقل ، كلغة اختيارية في المناهج التعليمية، والطلب من الحكومة الإنتقالية التي يجري تشكيلها حالياً ، الأخذ بعين الاعتبار هذا المطلب الشرعي لشريحة هامة من المجتمع التونسي.


على تمام الساعة العاشرة صباحا انطلقت مناشط الوقفة الاحتجاجية امام سفارة مالي في روما حتى الثانية عشرة ظهرا, وتم خلالها رفع راية ازواد وشعارات تدين اجرام حكومة مالي واعمال الابادة التي يرتكبها الجيش ضد المدنيين العزل, وتم اقامة معرض مصغر للصور عن الماسي ومخيمات النزوح وبعض صور الاعمال الوحشية وتوزيع اعداد من المنشورات على المارة والقطارات كتعريف مختصر لاقليم ازواد وخريطته واهم مدنه ولغاته ....
