سيدي الحاج محمد الحبيب البوشواري الميلكي التنالتي
نسبه[عدل]
السيد الحاج محمد الحبيب بن الحاج إبراهيم بن الحاج عبد الله بن الحاج محمد. فتحا. بن احمد بن محمد بن السيد عبد الله بن السيد محمد بن أبي بكر المدفون تحت / الزبوج/ وهي شجرة أزمور / بالأمازيغية / بقرية آيت وغزان – بن امحمد بن يعقوب بن محمد بن السيد الحاج احمد المدفون في بلدة آيت وسوا بهلالة بن إبراهيم بن علي بن محمد -فتحا – بن عمر بن محمد بن موسى بن داود بن مخلوف بن هاشم بن علي بن عبد الرحمن بن أبي القاسم بن السيد مولاي الطيب الوزاني بن احمد بن محمد بن ادريس الذي دفن بفاس بن ادريس الكبير الزرهوني بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وآمين ونفعنا ببركاتهم وأرواحهم وببركة الجد الأعلى محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
هذه الوثيقة من نسخة بخط سيدي الحاج إبراهيم بن العربي الملكي دفين آيت ملك بن أخت الشيخ الحاج الحبيب البشواري °
مولده ونشأته[عدل]
ولد بدوار أيت الطالب إبراهيم بقبيلة أيت ميلك الهشتوكية نحو 1285ه ووالده إبراهيم هو الذي انتقل إلى هذه القرية، بعد أن انتقل جده عبد الله من قرية تاغرابوت بقبيلة أيت فلاس الودريمية إلى مدشر قرب بيوگرة بهشتوكة. وقد تركه والده صغيرا، فنشأ يتيما في كفالة والدته، وذاق مرارة اليتم وشدة الفقر، وضنك العيش، ما يذوقه عادة أمثاله من الأيتام، ولكن الله كلأه بعينه التي لا تنام وكنفه في كنفه الذي لا يضام، فنشأ نشأة طيبة، وتربى تربية حسنة، وخرج من تلك المرحلة الحرجة سالما غانما.








فباستثناء التعابير الفنية الشعبية، واللغة والتراث الشفاهي، التي استطاعت أن تصمد وتحافظ على استمراريتها عبر بنية المتخيل والذاكرة والمقاومة الأنثربولوجية، فإن آثار الحضارة الأمازيغية وعبقريتها الثقافية والفكرية لم تجد منفذها سواء العيني أو المدون إلى الأزمنة والفترات الموالية من تاريخهم، خاصة في ظل حالات المد والجزر، والبروز والخفوت، والمقاومة والخضوع التي ميزت علاقاتهم بالآخر مند الحملات والاستعمارات الأولى التي توافدت على بلاد شمال افريقيا، أرض انتسابهم ومجال وجودهم التاريخي والحيوي.

